العلامة المجلسي

137

بحار الأنوار

3 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن حسان ، عن محمد بن حماد ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الله يرفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه آمنه الله من فزع يوم القيامة ، وقال : من تعظيم الله عز وجل إجلال ذي الشيبة المؤمن ( 1 ) . 4 - جامع الأخبار : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أكرم شاب شيخا إلا قضى الله له عند سنه من يكرمه ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : البركة مع أكابركم ، وقال عليه السلام : الشيخ في أهله كالنبي في أمته . عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من إكرام جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ، عن أنس قال : أوصاني رسول الله بخمس خصال فقال فيه : ووقر الكبير تكن من رفقائي يوم القيامة ، وقال عليه السلام : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا ( 2 ) . 5 - نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى جواد يحب الجواد ومعالي الأمور ويكره سفسافها ( 3 ) وإن من عظم جلال الله إكرام ثلاثة : في الشيبة في الاسلام ، والإمام العادل ، وحامل القران غير الغالي فيه ولا الجافي عنه . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من وقر ذا شيبة لشيبته آمنه الله تعالى من فزع يوم القيامة . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الاسلام ثم أعذبهما . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله تعالى من فزع يوم القيامة ( 4 ) .

--> ( 1 ) ثواب الأعمال 171 . ( 2 ) جامع الأخبار ص 107 . ( 3 ) السفساف : الردئ من كل شئ ، والنخالة من الدقيق ونحوه . ( 4 ) نوادر الراوندي ص 7 .